مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
274
قاموس الأطباء وناموس الألباء
ثلاثة أيام قطع الدم المنبعث من اى مكان كان والشربة منه من درهم إلى مثقال والصامغان جانبا الفم وهما ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين وفي الحديث نظفوا الصماغين فإنهما مقعدا الملكين فصل ألفا الفدغ بالفتح الشدخ . فصل اللام اللثغ محركة واللثغة بالضم تحول اللسان من السين إلى الثاء المثلثة أو من الراء إلى العين أو إلى اللام أو من الصاد إلى الفاء أو من حرف إلى حرف أو تحرك الراء إلى طرف اللسان أو عدم النطق بها أو ثقل اللسان بالكلام كذا في كتب اللغة وفي كتب الأطباء قال الشيخ قال ابقراط اللثغ يعرض لهم الذرب كثير ويعنى باللثغ الذين لا يفصحون بالراء والسبب في ذلك ان الرطوبة مستولية على أعضائهم العصبية وعلى معدهم بمشاركة أدمغتهم أو لسبب عم الدماغ وغيره وهو لا يجب ان يسهلو الا برفق انتهى وقال أيضا في الكلام على الخلل الداخل في الكلام العلاج يجب ان ينقى البدن بالايارج الصغير ثم بالايارجات الكبار ثم يفصد ناحية الرأس بالأدوية الخاصة به وان ظن أن مع الرطوبة غلبة دم فصد عرق اللسان انتهى تنبيه عبارة ابقراط اللثغ يعتريهم خاصة اختلاف طويل قال القرشي يعنى انهم مستعدون للاختلاف الطويل وهو المسمى بالذرب وانما كان كذلك لان اللثغة في غالب الامر انما تكون لرخاوة اللسان لافراط رطوبته وسطحه متصل بسطح المعدة واما يكون رطبا رخوا إذا كانت المعدة كذلك وذلك يلزم الاستعداد للزرب وخصوصا إذا كان الدماغ رطبا وإذا كان الدماغ رطبا كانت النوازل كثيرة فإذا نزلت إلى المعدة أوجبت الاسهال وكلما كانت اللثغة بحروف أكثر كان الاستعداد للذرب أشد لان ذلك انما يكون لافراط الرطوبة المرخية والحروف التي يلثغ فيها في الغالب هي الطاء والقاف والكاف والشين والجيم واللام والراء وأقلها دلالة على الذرب هي اللثغة بالرا وقول الشيخ ان ابقراط يعنى باللثغ الذين لا يفصحون بالراء اى ان غيرهم يكون حاله كذلك بطريق الأولى كأنه يقول إن اللثغ توجب الاستعداد للذرب وان كانت بالراء انتهى . اللدغ بالدال المهملة اللسع وتقدم . اللغلغ طائر غير اللقلق كذا في كتب اللغة . فصل الميم المضغة بالضم القطعة من اللحم قال بعضهم وهي قدر ما يلقى الانسان في فيه والجمع مضغ كصرد والماضغان أصلا اللحيين عند منبت الأضراس أو الحنكان لمضغهما المأكول والمواضغ